السيد ابن طاووس

100

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

الناس هرابا وتبقى عصابة من المسلمين فيقولون أنه لا ينجينا من أمر اللّه شيء فتخرج عليهم الدابة فتجلوا وجوههم مثل الكوكب الدري ثم تنطلق فلا يدركها طالب ولا يفوتها هارب وتأتي الرجل وهو يصلي فتقول واللّه ما كنت من أهل الصلاة فيفلت منها فتحطمه ، قال وتجلو وجه المؤمن وتحطم الكافر ، قال فقيل له ما الناس يومئذ يا حذيفة ؟ قال جبران الرباع شركاء الأموال أصحاب في الأسفار . ( ( الباب الثامن والمائتان ) ) فيما ذكر نعيم في عدة أحاديث من وصف الدابة ذكر في حديث منها عن النبي « ص » قال : تخرج الدابة ومعها عصى موسى وخاتم سليمان فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم انف الكافر بالخاتم . وذكر نعيم في حديث : ان الدابة زباء ذات زغب وريش لها اربع قوائم تخرج في بعض أودية تهامة . وذكر نعيم في حديث آخر عن الشعبي قال : دابة الأرض زباء ذات وبر ينال رأسها السماء . وفي حديث آخر تخرج الدابة من صدع في الصفا ، حضر الفرس ثلاثة أيام لا تخرج ثلاثها . . [ إن ملك الأشرار مائة وعشرون سنة بعد الأخيار ] ( ( الباب التاسع والمائتان ) ) فيما ذكره نعيم من أن ملك الأشرار مائة وعشرون سنة بعد الأخيار . قال حدثنا نعيم حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن عبد الرحمان بن مروان عن أبي العريان بن الهيثم قال : سمعت عبد اللّه بن عمر يقول : ان للأشرار بعد الأخيار عشرين ومائة سنة لا يدري أحد من الناس أولها . ( ( الباب العاشر والمائتان ) ) فيما ذكره نعيم فيما يمكن أن يكون المراد بهذه المائة وعشرين سنة . حدّثنا نعيم حدثنا وكيع عن إسماعيل بن